مكي بن حموش

91

مشكل اعراب القرآن

ومعناها الذي وضعت له الماضي « 1 » . 194 - قوله تعالى : كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا - 167 - يجوز أن تكون الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، تقديره : تبرّا مثل ما تبرّءوا منا ، ويجوز أن تكون في موضع نصب على الحال من المضمرين في « نتبرّأ » تقديره : فنتبرّأ منهم مشبهين تبرّأهم منّا . 195 - قوله تعالى : كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ - 167 - الكاف في موضع رفع على خبر ابتداء محذوف ، تقديره : الأمر كذلك ، فيحسن الوقوف عليها ، والابتداء بها على هذا . وقيل : الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، تقديره : رؤية مثل ذلك يريهم « 2 » ، فلا تقف عليها وتبتدئ بها . و حَسَراتٍ نصب على الحال ؛ لأن يُرِيهِمُ من رؤية البصر ؛ وهو حال من الهاء والميم في يُرِيهِمُ ، ولو كان من رؤية القلب « 3 » لكان حَسَراتٍ مفعولا ثالثا « 4 » . 196 - قوله تعالى : حَلالًا طَيِّباً - 168 - هو نعت لمفعول محذوف : أي كلوا شيئا حلالا طيبا من المأكول الذي في الأرض « 5 » ، و [ قيل ] تقديره : كلوا مما في الأرض أكلا حلالا طيبا .

--> ( 1 ) انظر : الكشف 1 / 271 وما بعده ؛ والبيان 1 / 133 ؛ والعكبري 1 / 42 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 204 . ( 2 ) في ( ظ ) : « يريهم اللّه ، فلا يقف عليها ، ولا يبتدئ بها » . ( 3 ) في ( ح ، ق ) « من العلم » . ( 4 ) في هامش ( ظ ) 13 / ب : « وقيل : ( يُرِيهِمُ ) أي يعلمهم ، فيكون ( حَسَراتٍ ) مفعولا ثالثا ، و ( عَلَيْهِمْ ) صفة لحسرات ، أي كائنة عليهم . تبيان » انظره في العكبري : 1 / 43 . ( 5 ) في البحر المحيط 1 / 478 : « وقال مكي بن أبي طالب : « حَلالًا » نعت لمفعول محذوف تقديره : شيئا حلالا . قال ابن عطية : وهذا بعيد ، ولم يبين وجه بعده ؛ وبعده : أنه مما حذف الموصوف ، وصفته غير خاصة ، لأن الحلال يتصف به المأكول وغير المأكول ، وإذا كانت الصفة هكذا لم يجز حذف الموصوف وإقامتها مقامه . . . » .